السيد هاشم البحراني
306
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب الحادي والتسعون ومائة في قوله تعالى : * ( أفمن يعلم إنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولوا الألباب ) * من طريق العامة وفيه حديث واحد محمد بن مروان عن السدي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى : * ( أفمن يعلم إنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى ) * قال : قال علي ( عليه السلام ) ( كمن هو أعمى ) قال : الأول ( 1 ) . الباب الثاني والتسعون ومائة في قوله تعالى : * ( أفمن يعلم إنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولوا الألباب ) * من طريق الخاصة وفيه حديثان الأول : ابن شهرآشوب عن أبي الورد عن أبي جعفر ( عليه السلام ) * ( أفمن يعلم إنما أنزل إليك من ربك الحق ) * قال : علي بن أبي طالب ( 2 ) . الثاني : العياشي بإسناده في تفسيره عن عقبة بن خالد قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فأذن لي وليس هو في مجلسه فخرج علينا من جانب البيت من عند نسائه وليس عيه جلباب فلما نظر إلينا قال : أحب لقائكم ثم جلس ثم قال : أنتم أولوا الألباب في كتاب الله ، قال الله : * ( إنما يتذكر أولوا الألباب ) * ( 3 ) .
--> ( 1 ) بحار الأنوار : 34 / 26 ح 1 ، عن المناقب . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 259 . ( 3 ) تفسير العياشي : 2 / 207 ح 25 .